Please log in or register to like posts.
اخبار

ذلك الفيلم السخان جعلني اعيش لواط ساخن حار جدا مع زميلي شفيق الذي كان يدرس معي في الثانوية و قد احضر فيلم سكس في سي دي مضغوط و اخذته انا الى بيتنا حتى نتفرج الفيلم على راحتنا و اخبرني انه يملك فيلم ساخن جدا ليس له مثيل . و من اول ما بدا الفيلم تولع زبي  وانتصب و كانت فيه امراة شقراء لها بزاز بيضاء هيجتني و هو ايضا و انا نظرت اليه و اريته الانتصاب الذي كان في زبي و هو فعل نفس الشيء ثم اخرجت زبي امامه و لم اعد قادر على التحمل و هو فعل نفس الشيء ثم وجدنا انفسنا نشاهد الفيلم و نحن نلعب بزبينا و الحرارة الجنسية تزيد الى ان اقتربت منه و اخبرته اني ريد ان نمارس اللواط .
و اقتربت منه اكثر و انا احاول ان اجعل زبي يلمس جسمه و هو يفعل نفس الشيء و بدانا لواط ساخن حار جدا حيث امسكته و بدات اقبله من الفم و هو يقبلني والشهوة مشتعلة و النار تلتهب اكثر ثم امسكت انا زبه و امسك زبي و كل واحد فينا يلعب بزب الاخر . و طلبت منه ان يرضع  ولما ابى بدات انا ارضع زبه و صار كل واحد يرضع زب الاخر في اسخن وضعية جنسية 69 و زبه كان دافئ و الراس لذيذ و هو يمص زبي و اخبرته اني سانيكه من طيزه  واتركه ينيكني و كان صديقي يذوب في لواط ساخن حار جدا و تركني انيكه من الطيز و لكن زبي ادخلته بعصوبة كبيرة في مؤخرته
وكانت مؤخرته ضيقة جدا وبالكاد ادخلت راس زبي فيها و حركته مرتين او ثلاثة في لواط ساخن حار جدا فجائتني لذة القذف الحارة و الشبق الجنسي لكني لم اقذف داخل طيزه بل اخرجت زبي من الطيز و قذفت في الارض وصديقي كان ساخن جدا  ولم يتركني حتى اكمل القذف حتى جاء من خلفي يحاول ادخال زهب . و كنت ارخي طيزي للزب حتى يدخله و لكن لم يدخله من حسن حظي لان طيزي ضيقة جدا و تركته يحك زبه في لواط ساخن حار حتى جاءت شهوته و زبه على باب فتحتي من دون ان ديخله و اخرج زبه ليكب الكليب بقوة كبيرة و هو يرتعش

و اخرجنا الحليب على الارض و نحن نضحك و طعم النشوة الجميلة في داخلنا بعد ان اخرجنا محنة جنسية كبيرة و مص ساخن و حك الزب في فلقتي الطيز و كانت احلى مغامرة جنسية و ازبارنا اصبحت مرتخية و مطاطية نحكها على بعض و نضحك . و مارسنا يومها اللواط و لكن طبطريقة سرية و اتفقنا ان نعيدها كلما كانت الحاجة للنيك لكن من دون ان نحكي عن المغامرة وانا هنا احكيقصتي و لكن من دون ذكر الاسماء او المدينة التي نعيش فيها حتى لا يتفطن لنا احد و يعرف باننا صرنا شواذ

Reactions

0
0
0
0
0
0
Already reacted for this post.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *