Please log in or register to like posts.
اخبار

ازدادت المتعة اكثر و انا احك زبي على جسم غادة في احلى نيك تحت الشجرة و انا اقبلها كالمجنون و كانت غادة لذيذة جدا الى درجة غير معقولة و لحمها طري جدا و ناعمة كانها حريرية و تحب ايضا الزب و لوحدها كانت تمسك زبي و تلعب به الى ان طلبت مني ان اتركها ترضع . و انا من دون اي تفكير وافقت و رايتها تاخذ وضعية القرفصاء حتى ترضع لي زبي الذي كان كالخشبة و ادخلته في فمها جيدا و بدات تمص و تلحس فيه  وانا اتاوه اه اح اح اه اه اه  واذوب في اسخن نيك تحت الشجرة و غادة تلحس لي زبي من كل جوانبه و ترضع رضع ساخن جدا و بحرارة جنسية لاتصدق حتى اشعرتني اني اريد ان اقذف و اكب شهوتي في فمها الساخن او وجهها السكسي
ثم جذبتها مرة اخرى لتقوم فانا لم اكن اريد ان اكب في فمها او وجهها و نحن في اسخن نيك تحت الشجرة كالمجانين و لو قذفت في فمها فانها ستذهب الى البيت بذلك المني و ملابسها ملطخة و حين قامت عدت لتقبيلها و حك زبي على جسمها الدافئ و انا في قمة الحرارة . و جائتني الرعشة الساخنة و انا اقبلها و الحسها و الهث اه اح اح اه اه اه اح اح اح ممممح مممح ممحح و اقبلها في رقبتاه و فمه و اغلي حتى احسست ان زبي يريد القذف لاباعده بسرعة و اضعه على الشجرة و تنطلق القذفات الساخنة مني بكل حرارة بعد اسخن نيك تحت الشجرة و غادة كانت مندهشة حين راتني اقذف امامها ذلك المني الساخن  وبتلك الشهوة القوية جدا
و انا احسست نفسي كانني اسقي الشجرة من حرارة الحليب الذي كان يخرج من زبي بعد اسخن نيك تحت الشجرة و انا الهث اه اح اح اه اه اه اح اح اح اي حبيبتي اه اح اح اح اييي ما احلاك اه اه اهو غادة تنظر الي و كانت مذهولة لانها عرفت ان المحنة التي كانت بداخلي كبيرة و قوية جدا و زبي كان يعاني امامها . و اكملت اخراج الشهوة على تلك الشجرة التي غطتني و تركتني اتمتع مع غادة ثم مسحت زبي جيدا و زدت على ذلك ان سقيتها بالبول فكثرة النيك و الشهوة ولدت البول في زبي و انا في اسخن نيك تحت الشجرة و الشهوة مشتعلة بقوة ثم احسست بارتخاء كبير و نعومة جميلة تشبه النعاس في جسمي

و اخذت غادة في طريقي و نحن نضحك على بعضنا و هي كانت تسالني طبعا عن رايي في جسمها و حلاوتها و انا اخبرها انها جننتني حتى احسست بزبي ينتصب مرة اخرى و كانني اريد ان انيكها و لكن كنا ابتعدنا على الشجرة و تركتها و انا ممحون عليها مرة اخرى . ثم وجدت نفسي في تلك الليلة في قمة الشهوة و الرغبة و زبي واقف بقوة على غادة و انا اتذكرها و كيف كنت اوحوح بقوة اه اه اح اح اه اه  و انا اذوب و اشتعل في مكاني في اسخن نيك تحت الشجرة مع جسم غادة الجميل و انوثتها الطرية و لم يكن ينقصني سوى ادخال زبي في كسها حتى انيكها نيكة كاملة و مكتملة

Reactions

0
0
0
0
0
0
Already reacted for this post.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *